References

34 entries

اَلْحَمْدُ للهِ الْعَلِيمِ الْخَبِيرِ الْمُتْقِنِ نِظَامَ الْعَالَمِ بِلَا مُعِينٍ وَنَصِيرٍ

فَسُبْحَانَ اللهِ الَّذِي حِكْمَتُهُ بَالِغَةٌ وَعِلْمُهُ عَزِيزٌ، وَنِعَمُهُ وَاصِلَةٌ إِلَى كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ

وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي نَقِيرٍ وَلَا قِطْمِيرٍ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الَّذِي هَدَانَا بِكِتَابٍ مُنِيرٍ، وَدَعَانَا إِلَى اللهِ بِالْإِنْذَارِ وَالتَّبْشِيرِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ مَا دَامَتِ الْكَوَاكِبُ تَسِيرُ

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ تَرْجَمَةَ عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ فِي كَلِمَتَيِ الشَّهَادَةِ الَّتِي هِيَ إِحْدَى مَبَانِي الْإِسْلَامِ
Reference Khutbāt al-Aḥkām, Shaykh Ashraf ʿAlī Thānvī (Raḥimahullāh)
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْأَكْرَمِ اَلَّذِي خَلَقَ الْإِنْسَانَ وَكَرَّمَهُ وَعَلَّمَهُ مِنَ الْبَيَانِ مَا لَمْ يَعْلَمْ

فَسُبْحَانَ اَلَّذِي لَا يُحْصَى امْتِنَانُهُ بِاللِّسَانِ وَلَا بِالْقَلَمِ

وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ اَلَّذِي أُوتِيَ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَكَرَائِمَ الْحِكَمِ وَمَكَارِمَ الشِّيَمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَىٰ آلِهِ وَأَصْحَابِهِ نُجُومِ الطَّرِيقِ لِلْأُمَمِ

أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ عِلْمَ الشَّرَائِعِ وَالْأَحْكَامِ هُوَ أَعْظَمُ فَرَائِضِ الْإِسْلَامِ وَمِنْ ثَمَّ أُمِرَ بِهِ وَحُضَّ عَلَيْهِ تَعْلِيمًا وَتَعَلُّمًا
Reference Khutbāt al-Aḥkām, Shaykh Ashraf ʿAlī Thānvī (Raḥimahullāh)
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي غَمَرَ الْعِبَادَ بِلَطَائِفِهِ، وَعَمَّرَ قُلُوبَهُمْ بِأَنْوَارِ الدِّينِ وَوَظَائِفِهِ

فَسُبْحَانَهُ مَا أَعْظَمَ شَأْنَهُ وَأَقْوَى سُلْطَانَهُ، وَأَتَمَّ لُطْفَهُ وَأَعَمَّ إِحْسَانَهُ

وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الَّذِي أَفَاضَ عَلَى النُّفُوسِ ذَوَارِفَ عَوَارِفِهِ، وَأَبْرَزَ عَلَى الْقَرَائِحِ حَقَائِقَ مَعَارِفِهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ مَفَاتِيحِ الْهُدَى وَمَصَابِيحِ الدُّجَى، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا

أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الصَّلَاةَ عِمَادُ الدِّينِ، وَعِصَامُ الْيَقِينِ، وَرَأْسُ الْقُرُبَاتِ وَغُرَّةُ الطَّاعَاتِ
Reference Khutbāt al-Aḥkām, Shaykh Ashraf ʿAlī Thānvī (Raḥimahullāh)
اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي تَلَطَّفَ بِعِبَادِهِ فَتَعَبَّدَهُمْ بِالنَّظَافَةِ وَأَفَاضَ عَلَى قُلُوبِهِمْ تَزْكِيَةً لِسَرَائِرِهِمْ أَنْوَارَهُ وَأَلْطَافَهُ

وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْمُسْتَغْرِقُ بِنُورِهِ الْهُدَى أَطْرَافَ الْعَالَمِ وَأَكْنَافَهُ، وَعَلَى آلِهِ الطَّيِّبِينَ وَصَحْبِهِ الطَّاهِرِينَ صَلَاةً تُنْجِينَا بَرَكَاتُهَا يَوْمَ الْمَخَافَةِ وَتَنْتَصِبُ جُنَّةً بَيْنَنَا وَبَيْنَ كُلِّ آفَةٍ

أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ
Reference Khutbāt al-Aḥkām, Shaykh Ashraf ʿAlī Thānvī (Raḥimahullāh) & Sahih Muslim 223
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَسْعَدَ وَأَشْقَى، وَأَمَاتَ وَأَحْيَا وَأَضْحَكَ وَأَبْكَى، وَأَوْجَدَ وَأَفْنَى وَأَفْقَرَ وَأَغْنَى وَأَضَرَّ وَأَقْنَى، ثُمَّ خَصَّصَ بَعْضَ عِبَادِهِ بِالْيُسْرِ وَالْغِنَى، ثُمَّ جَعَلَ الزَّكَاةَ لِلدِّينِ أَسَاسًا وَمَبْنًى، وَبَيَّنَ أَنَّ بِفَضْلِهِ تَزَكَّى مِنْ عِبَادِهِ مَنْ تَزَكَّى، وَمِنْ غِنَاهُ زَكَّى مَالَهُ مَنْ زَكَّى

وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، هُوَ الْمُصْطَفَى، وَسَيِّدُ الْوَرَى، وَشَمْسُ الْهُدَى، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْمَخْصُوصِينَ بِالْعِلْمِ وَالتُّقَى

أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَ الزَّكَاةَ إِحْدَى مَبَانِي الْإِسْلَامِ، وَأَرْدَفَ بِذِكْرِهَا الصَّلَاةَ الَّتِي هِيَ أَعْلَى الْأَعْلَامِ، فَقَالَ تَعَالَى:
وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ
Reference Khutbāt al-Aḥkām, Shaykh Ashraf ʿAlī Thānvī (Raḥimahullāh) & Sūrah al-Baqarah, 2:43
فَمَعْنَى الْكَلِمَةِ الْأُولَى أَنَّ اللهَ تَعَالَى هُوَ الْمُبْدِعُ لِلْعَالَمِ الْوَاحِدُ الْأَحَدُ الْقَدِيمُ الْحَيُّ الْقَادِرُ الْعَلِيمُ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الشَّاكِرُ الْمُرِيدُ الْكَاتِبُ لِلْمَقَادِيرِهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَئٌ وَلَا يَخْرُجُ مِنْ عِلْمِهِ وَقُدْرَتِهِ شَئٌ، وَهُوَ الْخَالِقُ الرَّازِقُ الْمُحْيِي الْمُمِيتُ وَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ

وَمَعْنَى الْكَلِمَةِ الثَّانِيَةِ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّهُ صَادِقٌ فِي جَمِيعِ مَا جَاءَ بِهِ مِنَ الْأَخْبَارِ وَالْأَحْكَامِ، وَأَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللهِ تَعَالَى، وَكُلٌّ مِنَ الْكُتُبِ وَالرُّسُلِ وَالْمَلَائِكَةِ حَقٌّ وَالْمِعْرَاجُ حَقٌّ وَكَرَامَاتُ الْأَوْلِيَاءِ حَقٌّ
Reference Khutbāt al-Aḥkām, Shaykh Ashraf ʿAlī Thānvī (Raḥimahullāh)
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
بُنِيَ الإِسْلاَمُ عَلَى خَمْسٍ شَهَادَةِ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَإِقَامِ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ
Reference Sahih al-Bukhari 8
الصَّحَابَةُ كُلُّهُمْ عُدُولٌ وَأَفْضَلُهُمُ الْأَرْبَعَةُ الْخُلَفَاءُ عَلَى تَرْتِيبِ الْخِلَافَةِ، وَسُؤَالُ الْقَبْرِ حَقٌّ وَالْبَعْثُ حَقٌّ وَالْوَزْنُ حَقٌّ وَالْكِتَابُ حَقٌّ وَالْحِسَابُ حَقٌّ وَالْحَوْضُ حَقٌّ وَالصِّرَاطُ حَقٌّ وَالشَّفَاعَةُ حَقٌّ وَرُؤْيَةُ اللهِ تَعَالَى حَقٌّ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ وَالنَّارُ حَقٌّ وَهُمَا بَاقِيَتَانِ لَا تَفْنَيَانِ وَلَا يَفْنَى أَهْلُهُمَا
Reference Khutbāt al-Aḥkām, Shaykh Ashraf ʿAlī Thānvī (Raḥimahullāh)
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
Reference Riyad as-Salihin 1381
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ
Reference Riyad as-Salihin 1376
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
إِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ
Reference Riyad as-Salihin 1388
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
طَلَبُ الْعِلْمِ فَرِيضَةٌ عَلَىٰ كُلِّ مُسْلِمٍ
Reference Sunan Ibn Majah 224
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ عَلِمَهُ ثُمَّ كَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
Reference Jami` at-Tirmidhi 2649
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مِمَّا يُبْتَغَىٰ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ لَا يَتَعَلَّمُهُ إِلَّا لِيُصِيبَ بِهِ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا لَمْ يَجِدْ عَرْفَ الْجَنَّةِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَعْنِي رِيحَهَا
Reference Sunan Abi Dawud 3664
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ وَالْقُرْآنَ وَعَلِّمُوا النَّاسَ، فَإِنِّي مَقْبُوضٌ
Reference Mishkat al-Masabih 244
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ
Reference Sahih al-Bukhari 8
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
خَمْسُ صَلَوَاتٍ افْتَرَضَهُنَّ اللَّهُ، مَنْ أَحْسَنَ وُضُوءَهُنَّ، وَصَلَّاهُنَّ لِوَقْتِهِنَّ، وَأَتَمَّ رُكُوعَهُنَّ وَخُشُوعَهُنَّ، كَانَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ، وَمَنْ لَمْ يَفْعَلْ فَلَيْسَ لَهُ عَلَى اللَّهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ
Reference Sunan Abi Dawud 425
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ آمُرَ بِحَطَبٍ فَيُحْطَبَ، وَأَنْ آمُرَ بِالصَّلَاةِ فَيُؤَذَّنَ لَهَا، ثُمَّ آمُرَ رَجُلًا فَيَؤُمَّ النَّاسَ، ثُمَّ أُخَالِفَ إِلَى رِجَالٍ لَا يَشْهَدُونَ الصَّلَاةَ، فَأُحَرِّقَ عَلَيْهِمْ بُيُوتَهُمْ
Reference Sahih al-Bukhari 644
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
إِنَّ أُمَّتِي يُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ، فَمَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يُطِيلَ غُرَّتَهُ فَلْيَفْعَلْ
Reference Sahih al-Bukhari 136
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
تَبْلُغُ الْحِلْيَةُ مِنَ الْمُؤْمِنِ حَيْثُ يَبْلُغُ الْوُضُوءُ
Reference Riyad as-Salihin 1025
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
مِفْتَاحُ الْجَنَّةِ الصَّلَاةُ وَمِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطَّهُورُ
Reference Jami` at-Tirmidhi 4
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
مَنْ تَرَكَ مَوْضِعَ شَعْرَةٍ مِنْ جَنَابَةٍ لَمْ يَغْسِلْهَا فُعِلَ بِهِ كَذَا وَكَذَا مِنَ النَّارِ
Reference Sunan Abi Dawud 249
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ حِينَ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ:
إِنَّهُمَا لَيُعَذَّبَانِ، وَمَا يُعَذَّبَانِ فِي كَبِيرٍ أَمَّا أَحَدُهُمَا فَكَانَ لَا يَسْتَتِرُ مِنَ الْبَوْلِ وَأَمَّا الْآخَرُ فَكَانَ يَمْشِي بِالنَّمِيمَةِ
Reference Sahih al-Bukhari 218
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
إِذَا أَتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلاَ تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطٍ وَلاَ بَوْلٍ وَلاَ تَسْتَدْبِرُوهَا وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا
Reference Jami` at-Tirmidhi 8
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
بُنِيَ الْإِسْلَامُ عَلَى خَمْسٍ: شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالْحَجِّ، وَصَوْمِ رَمَضَانَ
وَشَدَّدَ الْوَعِيدَ عَلَى الْمُقَصِّرِينَ فِيهَا
Reference Sahih al-Bukhari 8
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
مَنْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا وَلَمْ يُؤَدِّ زَكَاتَهُ، مُثِّلَ لَهُ مَالُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعًا أَقْرَعَ، لَهُ زَبِيبَتَانِ، يُطَوَّقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، ثُمَّ يَأْخُذُ بِلِهْزِمَتَيْهِ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا مَالُكَ، أَنَا كَنْزُكَ، ثُمَّ تَلَا: ﴿وَلَا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ﴾ الْآيَةَ
Reference Sahih al-Bukhari 1403
وَقَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ:
تُخْرِجُ الزَّكَاةَ مِنْ مَالِكَ، فَإِنَّهَا طُهْرَةٌ تُطَهِّرُكَ، وَتَصِلُ أَقْرِبَاءَكَ، وَتَعْرِفُ حَقَّ الْمِسْكِينِ وَالْجَارِ وَالسَّائِلِ
Reference Musnad Aḥmad 12394
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنزَلَ مِن قَبْلُ ۚ وَمَن يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا
Reference Sūrah al-Nisāʾ, 4:136
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ ۗ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ
Reference Sūrah al-Zumar, 39:9
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ
Reference Sūrah al-Baqarah, 2:269
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ
Reference Sūrah Hūd, 11:114
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا ۚ لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ ۚ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَّرُوا ۚ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ
Reference Sūrah al-Tawbah, 9:108
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ

وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ
Reference Sūrah al-Baqarah, 2:43
الْحَمْدُ لِلَّهِ أَسْتَعِينُهُ وَأَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا

مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ

وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ رَشَدَ وَمَنْ يَعْصِهِمَا فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّ إِلَّا نَفْسَهُ وَلَا يَضُرُّ اللَّهَ شَيْئًا

أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ

إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ،

اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ وَصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَبَارِكْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ

قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَرْحَمُ أُمَّتِي بِأُمَّتِي أَبُو بَكْرٍ وَأَشَدُّهُمْ فِي أَمْرِ اللَّهِ عُمَرُ وَأَصْدَقُهُمْ حَيَاءً عُثْمَانُ وَأَقْضَاهُمْ عَلِيٌّ وَفَاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَحَمْزَةُ أَسَدُ اللَّهِ وَأَسَدُ رَسُولِهِ اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْعَبَّاسِ وَلِوَلَدِهِ مَغْفِرَةً ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً لَا تُغَادِرُ ذَنْبًا اَللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا مِن بَعْدِي فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ وَخَيْرُ أُمَّتِي قَرْنِي ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ

اَللَّهُمَّ أَيِّدِ الْإِسْلَامَ وَالْمُسْلِمِينَ - اَللَّهُمَّ انْصُرْ مَنْ نَصَرَ دِينَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاجْعَلْنَا مِنْهُمْ - اَللَّهُمَّ أَرِنَا الْحَقَّ حَقًّا وَارْزُقْنَا اتِّبَاعَهُ - وَأَرِنَا الْبَاطِلَ بَاطِلًا وَارْزُقْنَا اجْتِنَابَهُ - اَللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَى الْإِسْلَامِ - اَللَّهُمَّ نَوِّرْ قُلُوبَنَا بِنُورِ الْإِيمَانِ - اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ

إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَىٰ وَيَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ
Reference Adapted from Khutbāt al-Aḥkām, Shaykh Ashraf ʿAlī Thānvī (Raḥimahullāh)